شمس الدين السخاوي

21

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

بحيث قرأ عليه غالب فقهائه كالتقي العساسي وولده وخاله الجلال المحلي وولي حسبتها وقتا ثم ترك ، وكان خيرا . مات في سنة خمس وخمسين تقريبا وقد جاز الثمانين . 61 محمد بن محمد بن محمود أبو الفضل المكراني الهندي الحنفي ويعرف بابن محمود . سمع من التقي الحرازي والعز بن جماعة والموفق الحنبلي ومما سمعه عليهما جزء ابن نجيد وكان أحد الطلبة بدرس يلبغا ويعمل العمر ويعاني حرفا كثيرة . مات في أثناء سنة أربع بمكة ودفن بالمعلاة . ذكره الفاسي في مكة . محمد بن محمد بن مزهر . فيمن جده أحمد بن محمد بن عبد الخالق . 62 محمد بن محمد بن مسدد الصفي بن الشمس الكازروني المدني الآتي أبوه . ممن سمع مني بالمدينة . 63 محمد بن محمد المدعو سعيد بن مسعود بن محمد بن مسعود بن محمد بن علي بن أحمد بن عمر بن إسماعيل بن الأستاذ أبي علي الدقاق هو الحسن بن علي بن محمد بن إسحاق بن عبد الرحيم بن إسحاق أو أحمد العفيف أبو المحامد بن سعيد الدين أبي محمد بن الضياء البلياني النيسابوري ثم الكازروني الشافعي . ولد في ثاني عشر ربيع الأول سنة سبع وعشرين وسبعمائة وأجاز له في سنة أربعين الحفاظ المزي والبرزالي والذهبي والعلائي وأبو حيان وابن الخباز والميدومي وابن غالي وابنة الكمال في آخرين وقرأ على أبيه كتبا جمة ، وحج سنة أربع وأربعين ثم توجه لمكة ليحج أيضا فأدركه أجله بنجد في ذي القعدة سنة اثنتين ودفن هناك . ذكره العفيف الجرهي في مشيخته وقال هو أو غيره أنه صنف الكثير ومن ذلك شرح البخاري وقال أنه استمد فيه من ثلاثمائة شرح عليه كذا قال وعمل أربعين في فضل العلم سمعها عليه الطاووسي وجمع أسانيد نفيسة في كتاب سماه شعب الأسانيد في رواية الكتب والمسانيد ، وذكره التقي الفاسي في مكة فقال : العلامة الخير نسيم الدين أبو عبد الله بن العلامة سعيد الدين النيسابوري الأصل الكازروني المولد والدار الشافعي نزيل مكة ، هكذا وجدت نسبه لأبي علي الدقاق بخط بعض أصحابنا بل رأيته بخطه فيما أظن وذكر أنه ولد بكازرون من بلاد فارس سنة خمس وثلاثين وسبعمائة ونشأ بها واشتغل فيها على أبيه بالعلم وسمع منه بها بعض تصانيفه وأنه استجاز له من المزي وغيره من شيوخ دمشق وهي عنده بكازرون ، سمعت منه شيئا من المولد النبوي لأبيه وكان يرويه عنه فيما قال وكان فاضلا في العربية ومتعلقاتها مع مشاركة حسنة في الفقه وغيره وعبادة كثيرة وديانة متينة وأخلاق حسنة جاور بمكة زيادة على عشر سنين ملازما للعبادة والخير وإفادة الطلبة وسمع بها من الجمال الأميوطي